2 فبراير 2013 - 20:30

نبّه سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظله، المتظاهرين في المنطقة الغربية، وباقي أبناء الشعب في جميع المحافظات، الى إن الحكمة و الرجولة " لا تعني الوقوف في الشارع والتحريض ضد هذا وذاك تحت مـُسمى التظاهر، وإنما هي في اساسها وصميمها بالتعاون على بناء البلد والإسهام في تقدمه وازدهاره والتواصي بالتعاون و بالعمل المشترك".

ابنا: نبّه سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظله، المتظاهرين في المنطقة الغربية، وباقي أبناء الشعب في جميع المحافظات، الى إن الحكمة و الرجولة " لا تعني الوقوف في الشارع والتحريض ضد هذا وذاك تحت مـُسمى التظاهر، وإنما هي في اساسها وصميمها بالتعاون على بناء البلد والإسهام في تقدمه وازدهاره والتواصي بالتعاون و بالعمل المشترك". موضحاً ان هذا الحديث "ليس موجها لأهالي منطقة او محافظة بعينها" وإنما لكل من تقع عليه المسؤولية، او يسهم من حيث يشعر او لايشعر بتردي الأوضاع في البلاد سواء كانوا من المتظاهرين او السياسيين. مضيفاً ان العراق فيه "الكثير من الخيرات والطاقات والإمكانيات الهائلة، ولكنه مع ذلك وبسبب سوء التخطيط في توجيه واستثمار هذه الامكانيات وبعد عشر سنوات من التغيير، نجد كمثال على ذلك ان هناك منازل تتهاوى وتتهدم بسبب تساقط الأمطار، أما الكهرباء وباقي الخدمات فأمرها ليس بأفضل، فأين المسؤولين من هموم الناس ومتى يكون لديهم ذلك الموقف الموحد والأتجاه الجدي الى بناء وإعمار البلاد وخدمة الشعب" مضيفا: " فيا ايها الاخوة السياسيون والمسؤولون، ايها المتظاهرون ويا ابناء الشعب، الى متى نبقى في حلقة مفرغة من المشاكل والتوترات والارهاب، دعونا جميعا نضع يدا بيد لنبني بلدنا، وهو للجميع وليس لأحد دون آخر، دعو ابنائكم وعوائلكم والاجيال القادمة ترتاح وتأمن وتعيش بكرامة وعزة.."

وفي جانب من كلمته الاسبوعية التي ألقاها في مكتبه بمدينة كربلاء المقدسة بحضور حشد من الوفود والمواطنين، اشار سماحة المرجع المدرسي الى الوضع المتأزم والتصعيد المستمر الذي تشهده بلدان المنطقة قائلاً: "حينما نشاهد ونفكر اليوم بما يجري من توتر و صراع ومشاكل في بلداننا نكتشف أن ايادي خفية هي التي تقوم باثارة النعرات في مصر بطريقة وفي سوريا بطريقة اخرى وفي العراق بطريقة ثالثة، ولكنها نفس الايادي والاصابع والمؤمرات التي نستطيع ان نلخصها في كلمة وسياسية ( فرّق تسد) التي تجعل الامة يصرب بعضها بعضا.. وهذه الحالة نفسها نراها تتكرر عبر التأريخ فالعدو يجلس ويخطط ويدير عن بعد ويحاول ان يفجر هذه الصراعات بين المسلمين.." .

واضاف: "هل كان الكيان الصهيوني مثلا يستطيع ان يعتدي ويضرب بطائراته سوريا كما فعل أخيرا لو لم تكن هذه الاضطرابات وهذا القتل والتدمير و المشاكل في سوريا..".

واوضح سماحته بالقول : "خطابنا اليوم لمصر والعراق وسوريا هو القول الماثور: من حـُلقت لحية جارٍ له فليسكب الماء على لحيته، لان المؤامرة واحدة هنا وهناك "

...................

انتهی/232